السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
من مجلة الفرقان القاهرة / أحمد عبدالرحمن
900هيئة كاثوليكية وبروتستانتية تحاول التأثير على المسلمين لترك دينهم
أشعل التهديد الجزائري باتخاذ خطوات عقابية ضد أية دولة أو جماعة أو منظمة يثبت وقوفها وراء حركات التنصير المتصاعدة التي تشهدها المدن والمناطق الجزائرية بداية من الجزائر العاصمة، ومرورًا بمدن الشلف وقسنطينة وعنابة والعديد من المناطق الأمازيغية وجودًا مكثفًا لها طوال العقود الماضية؛ حيث استغلت هذه المنظمات الأوضاع السياسية والأمنية المضطربة في الجزائر لتثبيت أقدامها في بلد المليون شهيد.
ولم تكتف الحكومة الجزائرية بهذا الأمر بل إن العديد من الوزراء الجزائريين قد هددوا بإعادة النظر في التسهيلات المقدمة إلى المنظمات الخيرية "التنصيرية" إذا استمرت في مساعيها لتذويب هوية الشعب الجزائري والتأثير على شبابه لاعتناق المسيحية بمذهبيها الكاثوليكي والبروتستانتي؛ حيث تنشط المئات من المنظمات التنصيرية في مختلف بقاع الجزائر المترامية الأطراف.
تستغل الطبيعة الخاصة للمغرب العربي لتذويب هوية شعوبها
وقد فرض إعلان العديد من الشباب الجزائري عن ارتدادهم عن الدين الإسلامي واعتناقهم الديانة النصرانية، كما حدث في الأسابيع الماضية في عدد من كبرى المدن حالة من التوجس داخل جنبات الدولة؛ حيث اتفقت الحكومة الجزائرية على اتخاذ إجراءات ضد منظمات التنصير التي تعبث منذ سنوات الجسد الجزائري مستفيدة من التسهيلات التي قدمتها الدولة بحجة الحصول على شهادة حسن سير وسلوك من المجتمع الدولي تثبت احترامها للتعددية الدينية، وكذلك غض الطرف عن انتهاكات حقوق الإنسان في الجزائر وغيرها من بلدان العالم العربي.
تأشيرة هجرة
ولا تختلف الأوضاع في المغرب عن الجزائر كثيرًا فبلاد مراكش تشهد هي الأخرى تصاعدًا لحملات التنصير منذ عقود طويلة؛ حيث تستغل منظمات التنصير الأوضاع الاقتصادية المعقدة جدًا التي يمر بها المغرب لبث سمومها مستغلة رغبة الشباب المغربي في الحصول على تأشيرة هجرة إلى أوروبا في إغرائه بالارتداد عن الدين الإسلامي مقابل الحصول على مثل هذه التأشيرة وعلى ضمانات بالحصول على فرص عمل في أرض الأحلام.
وتستغل هذه المنظمات حاجة الشباب المغربي لاستكمال دراسته في الخارج لتقديم منح لآلاف الطلاب سنويًا للدراسة في أوروبا مقابل ربط الحصول على هذه المنح بإعلان اعتناقهم للديانة النصرانية.
ولم تقف وسائل هذه المنظمات في كل من المغرب والجزائر وتونس على التبشير بالنجاة على يد يسوع، وتقديم خدمات اجتماعية وصحية ودعم لإنشاء المدارس والمستشفيات لكنها أخذت طابعًا عمليًا بتحويل القداس من يوم الأحد ليوم الجمعة، وخداع المسلمين بأفضلية النصرانية عن الدين الإسلامي.
تطوير أدوات
وأخذت وسائل هذه المنظمات التنصيرية التي تقف الكنيسة المعمدانية الأمريكية في مقدمة داعميها ومنظمات (اسبيرام) و(كاراتياس) ومجلس كنائس الشرق الأوسط وكنيسة مجد يسوع في كل من روما وباريس ومنظمة المسيحية اليوم ومنظمة (فرونتييرز) ومؤسسة "A.W.M” الفرنسية بالتطوير؛ حيث عملت هذه المنظمات على تنظيم ندوات ومؤتمرات وورش عمل لبحث المشكلات التي تمر بها منطقة المغرب العربي مثل الفقر والاستبداد السياسي والنزاعات بين العرب والأمازيغ آخذة في طرح الحلول لهذه المشاكل عبر كوكبة من العلماء والمفكرين الغربيين البارزين.
تواصل قوي
وقد أسهمت هذه التحركات في إيجاد نوع من التواصل بين مواطني المغرب العربي وهذه الكنائس والمؤسسات التنصيرية التي قامت كذلك بتطوير أدوات تواصلها مثل المطبوعات الفخمة والأقراص المدمجة والشرائط المسموعة والمرئية عن مبادئ النصرانية فضلاً عن إنشاء محطات إذاعية وتليفزيونية لتعليم الشباب المغاربي مبادئ النصرانية وقيادة حركة تمرد بين المواطنين على دينهم الحنيف.
وقد استفادت هذه المنظمات من التسهيلات المقدمة لها، وعجز الأنظمة الحاكمة في المغرب التي تفتقد في معظمها للتأييد والشرعية بين شعوبها لطابعها الاستبدادي وفسادها السياسي والاقتصادي أي قدرة في مواجهة هذه المنظمات وهو الأمر الذي حدا بالمراقبين المهتمين بالشأن التنصيري في المغرب العربي بالتأكيد على أن الصرخات التي يطلقها المسؤولون الجزائريون والمغاربة وعلى استحياء بعض المسؤولين التونسيين المستاءين من تحول مدينة جربة التونسية إلى معقل للفكر التنصيري والماسوني باعتبارها صرخة في واد وتصريحات للاستهلاك المحلي حيث لم تستطع هذه الدولة اتخاذ خطوات جادة ضد هذه المنظمات.
حمى مظهرية
ويقر المراقبون الحمى التي تعامل بها بعض المسؤولين المغاربة مع المنصرين بعدة متغيرات أهمها استهداف منظمات التنصير في كل من المغرب والجزائر وفي مقدمتها منظمة (كاراتياس) الخاصة بالأطفال كملاجئ الأيتام، وسعيها لإغراء الأطفال الفقراء لدرجة أن المسؤولين الكبار في المنظمة قد نجحوا في تنصير أكثر من 5 آلاف طفل في الفترة الأخيرة في كل من الجزائر والمغرب، وهو أمر عجزت منظمات التنصير في إثباته وكذلك مراقبون محايدون.
وقد يقول قائل إن نجاح منظمات التنصير في المغرب العربي لا يرتبط بقدرتها على تنصير المواطنين بشكل خاص، بل إن هدفها هو إبعاد المواطنين عن التمسك بمبادئ دينهم عقيدة وشريعة؛ مصداقاً لقول عراب التنصير د.صموئيل زويمر"إذا لم تستطع أن تنصر مسلمًا فلا يجب أن يكون مسلمًا حقيقًا بل والأهم هو إكسابه طابعًا علمانيًا تغريبيًا بعيدًا عن مبادئه وعقيدته".
وفرة اقتصادية
ولعل الخطر الشديد الذي يمثل غول التنصير على هوية الشعب العربي المسلم في المغرب العربي يطرح تساؤلاً في غاية الخطورة عن أسباب استهداف هذه المنطقة بالذات، وهو التساؤل الذي يجيب عليه الكاتب الإسلامي الدكتور محمد يحيى بالتأكيد على أن هناك أكثر من 900 منظمة تنصيرية تنتشر في المغرب العربي يعد أخطرها على الإطلاق الكنيسة الإصلاحية الأمريكية التي تستغل الوفرة المالية الرهيبة التي تتمتع بها في تحفيز شباب المغرب العربي على اعتناق النصرانية.
إن هذه المنظمة وبالتعاون مع جماعة (بنيامين فرانكلين) والعديد من الجامعات الأمريكية قد عقدت اجتماعاً في مدينة ميتشجان الأمريكية وبمشاركة مجلس كنائس الشرق الأوسط لاستعادة مجد الصليب في منطقة مراكش التي يزعمون أنها كانت أرضًا نصرانية.
وأوضح يحيى أن هذه المنظمات تستغل الطبيعة الخاصة للمغرب العربي، وانتشار أمراض الفقر والأمية بين صفوف أبنائه، ووجود جاليات مغاربية عديدة في بلدان المهجر لتحفيز مواطنيها على اعتناق النصرانية مقابل السماح لهم باللحاق بمواطنيهم في أوروبا.
وقلل د. يحيى من شأن الأرقام التي تعلنها منظمات التنصير في المغرب، لافتًا إلى أن هذه الأرقام رغم خطورتها الشديدة مجرد مزاعم لم تجد أدلة من الواقع تدعمها، مشددًا على أن منظمات التنصير قد زادت مخاطرها لدرجة أن الكتل البرلمانية للإسلاميين في البرلمانيين المغربي والجزائري قد انتقدت التسهيلات التي حصلت عليها المنظمات، مطالبة بموقف جاد وضرورة طردها خوفًا من تكرار ما حدث في تشاد في الفترة الأخيرة.
واعتبر يحيى أن التسهيلات التي تحظى بها منظمات التنصير تشكل عاملاً خطيراً أكيداً، فاحتفاء الدولة بهذه المنظمات وفرش السجاد الأحمر لمسؤوليها في المطارات المغاربية يؤكد أن هناك تواطؤا من جانب الأنظمة الرسمية مع هذه المنظمات.
ضعف سياسي
وفي الإطار، يرى المتخصص في الشأن التنصيري أبو إسلام أحمد عبد الله أن الضعف السياسي والعقائدي للحكام العرب يغري المنظمات التنصيرية ويجعلها تستغل هذه الظروف بوصفها فرصة ذهبية لتحقيق أمالها باستعادة ما يسمونه بـمجد يسوع في المغرب العربي.
ولفت عبد الله إلى أن النشاط المكثف لمنظمات التنصير في المغرب العربي يجب أن يجعلنا نتحسس رقابنا من هذا الخطر المحدق على الهوية الإسلامية للمغرب العربي.
مشيرًا إلى أن منظمات التنصير تحاول اختراق فئات بعينها في المغرب في مقدمتهم شعب الأمازيغ بل إن هذه المنظمات لا تكتفي بالتنصير بل تسعى لإشعال النزاعات العنصرية بين طرفي الأمة في هذه المنطقة المهمة.
واعتبر عبد الله أن صمت الأنظمة المغاربية قد نشط حركة التنصير؛ مما يجعلها عاجزة عن مواجهة هذه المخططات انطلاقا من مخاوف من إدانتها دوليا أو تراجع الدول الأوروبية عن ضخ استثمارات في اقتصادياتها المنهارة أو إدانة سجلها في مجالس حقوق الإنسان، وهو الأمر الذي يجعل التصدي لمثل هذا الخطر له بعد شعبي ستؤدي فيه الجماعات الإسلامية في المغرب العربي دورا مهما في التصدي للزحف التنصيري، وهو أمر أعتقد أنه في مقدرتها في ظل العجز الرسمي.
السبت، 13 مارس 2010
منظمات التنصير تبث سمومها في المغرب العربي
مرسلة بواسطة antiChristianisation في 5:23 م 0 التعليقات
جنب أطفالك خطر التنصير (هام جداً)
جزاه الله خيراً
اخواتي أنقل هذه المعلومات لاهميتها ويا ريت كلنا نتعاون مع بعض لمحاربة التنصير
كل أخ أو اخت لديها فكرة او معلومة للتصدي لهؤلاء المبشرين باليسوع يا ريت نكتبها في هذا الموضوع
أخواتي أطفال وأولاد المسلمين في خطر
تقول الأم مصدومة: و لماذا يا ولدي؟
يحكي الطفل: أنه منذ أسبوع أخبرتنا المعلمة ( النصرانية) أبشروا يا تلاميذ فإن محمد
ففرح الأولاد كثيرا و هللوا ( المساكين)
فيجئ اليوم اللاحق , ولا يأتي محمد
فيخبر التلاميذ المعلمة الملعونة, وأين محمد
تجيب المعلمة لقد جاء و ذهب و لم يحب أن يراكم
ثم تبشرهم أن يسوع سوف يأتي ليزورهم غدا
فيأتي الغد و تدخل المعلمة محملة بالحلوى و الهدايا و اللعب قائلة: يا أولاد, لقد جاء يسوع و أحضر لكم كل هذه الهدايا و اللعب و الحلوى, فهنيئا لكم
فيفرح الأولاد بما أتاهم
و تقول لأمها مقبلة الصورة و وضعاها على قلبها
أمي أنا أحب القديسة جان أنتيد كثيرا
فتقول البنت
أنه كان هناك حصة تغيب مدرسها, فحلت محله راهبة لتشغل وقت التلاميذ
فحكت لهم الراهبة قصة حياة القديسة الفرنسة جان أنتيد و هول ما رأيت من اضطهاد, و مع ذلك استمرت في محبتها ليسوع و ماتت شهيدة الحب الإلهي
فأرسلوا الموجة الثانية من التبشير و قد كانت عبارة عن المدارس و المستشفيات التي يقوم عليها القساوسة و الرهبان و تمولها الكنائس الأوروبية, وللأسف نجحت في ترسخ في ذهن المسلمين أن الراهبات أحسن تربية لأبنائنا من المدارس الأهلية , دينية كانت أو حكومية
اللهم احفظ اولادنا واهدِ الاباء واولياء الامور الى اتباع دينك اللهم احينا على الاسلام وتوفنا عليه اللهم ثبتنا على دينك يا ارحم الراحمين
مرسلة بواسطة antiChristianisation في 5:15 م 0 التعليقات
السلطات الدينية تحاصر «الإغراء التنصيري» في المغرب
الدار البيضاء: محمود أحياتي قلل وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربي أحمد التوفيق مما سمته تقارير صحفية ب"خطر التنصير الذي يتهدد المغرب"، مشيرا إلى أن تزايد عمليات التنصير في المغرب وإقبال المغاربة على المسيحية أمر مبالغ فيه وغير صحيح. وقال أحمد التوفيق، في رده على سؤال وجهه له برلماني من حزب الاستقلال في مجلس النواب، إنه لا يتصور أن تنجح عمليات التنصير في زعزعة المغاربة عن عقيدتهم الإسلامية، مذكرا بمحاولات التنصير التي تعرض لها المغرب عبر قرون وانتهت بأصحابها إلى اليأس، وزاد بأن المغاربة "لا نتصورهم، ولو قلة قليلة، يبدلون دينهم بدين غيره". ونفى أن يقع الفقراء ضحية للإغراء التنصيري خلافا لما ذكرته بعض الصحف المحلية، وقال إن "حفنة من ذوي الطموحات من غير الفقراء في بعض البلدان الأخرى هم الذين ينجرون إلى هذا المجال". وأكد أحمد التوفيق أن مسألة التنصير بالمغرب توجد تحت مراقبة السلطات العمومية تنفيذا للضوابط والقوانين الجاري بها العمل، مشيرا أن وزارته تجند العلماء عبر ربوع المملكة كلها لمحاربة كل ظواهر الانحراف المحتمل في الدين ومعالجتها بالأسلوب الحكيم والمناسب. ويشار إلى أن تقارير صحافية حذرت من تزايد نشاط حركات تنصيرية بالمغرب نجحت بتنصير حوالي 30 ألف مغربي من مناطق نائية مستغلة فقرهم وأميتهم، بحسب نفس التقارير. منقول
مرسلة بواسطة antiChristianisation في 5:10 م 0 التعليقات
المغرب يطرد أجانب بسبب أعمال التنصير
قررت السلطات المغربية طرد بعض الأجانب من جنسيات مختلفة على خلفية ثبوت قيامهم بأعمال منافية للقوانين المعمول بها.
وأوضحت وزارة الداخلية المغربية في بيان لها أنه "يوجد من بين هؤلاء الأشخاص 16 فردا ما بين مسيرين ومقيمين في ميتم خيري بمنطقة عين اللوح بإقليم أفران وسط البلاد".
وذكر البيان "أن هؤلاء الأشخاص كانوا يستغلون الوضعية الاجتماعية لبعض العائلات لاستهداف أبنائها القاصرين من خلال التكفل بهم، دون احترام ومراعاة الأطر القانونية المتعلقة بكفالة الأطفال المتخلى عنهم أو اليتامى".
وأشار إلى أنه وتحت غطاء العمل الخيري، كانت هذه المجموعة تمارس أنشطة تنصيرية مستهدفة أطفالا في سن مبكرة لا تتجاوز عشر سنوات.
وقال البيان إنه في إطار التحقيقات التي أمرت بها النيابة العامة تم حجز مئات المنشورات التنصيرية وأقراص مدمجة مخصصة لنفس الغاية، مؤكدا أن هذه الإجراءات المتخذة تدخل في إطار محاربة النشاط التنصيري "الذي يروم زعزعة عقيدة المسلمين".
مرسلة بواسطة antiChristianisation في 5:07 م 0 التعليقات
إطلاق موقع الكتروني جديد للتنصير في المغرب باللهجة العامية
كشفت مصادر إعلامية مغربية اليوم الأربعاء، عن إطلاق موقع إلكتروني جديد للتنصير في المغرب، يعتمد على اللهجة العامية في مخاطبة المسلمين هناك، مشيرة إلى أن النشاط التنصير في ازدياد مستمر.
وقالت صحيفة (العلم) المغربية في مقال كتبه الأستاذ عبد الجبار الرشيدي: “إن أحد الشباب المغاربة، يقدم دينه الجديد الذي اعتنقه، وهو الدين المسيحي متنكراً ومتبرئاً من الدين الإسلامي، باللغة العامية”، مضيفة أن هذا الشاب واحد من عشرات الشباب المغاربة الذين ينشرون النصرانية بين المسلمين، بعد اعتناقهم النصرانية.
ويؤكد الأستاذ الرشيدي أن الآلة التنصيرية في المغرب “تشتغل بنشاط ، مُستغلة بذلك عوز الناس، وفقرهم، وحرمانهم دخلت المداشر والقرى، الجبال والهضاب، مسخرة خطابا تنصيريا بسيطا، وأساليب إقناع توقع بسرعة بضحاياها”.
ويشير الكاتب إلى حرية التنصير في المغرب، والسماح لها بالعمل أمام أعين المسؤولين والناس، قائلاً: “هؤلاء التنصيريون يتحركون بيننا، ويدخلون حدودنا الترابيّة، براً وبحراً، مُحملين بآلاف النسخ من الإنجيل، ويقصدون أهدافهم بكل حرية، وفي واضحة النهار، يطلقون دعاواهم على مرأى ومسمع من الناس، دون أن يجد فعلهم هذا أدنى مقاومة، أو تنديد”.
ويؤكد الرشيدي أن التنصيريون “أطلقوا موقعا إلكترونيا باللغة العربية، يقدم شهادات حية بالصوت لمغاربة غيروا دينهم إلى المسيحية، ويتحدثون عن دينهم الجديد، وعن المسيح بالعامية المغربية ويتم الترويج لهذا الموقع بكثافة على شبكة الإنترنيت”.
ويتحدث عن تاريخ ظاهرة التنصير في المغرب، قائلاً: “إن الظاهرة التنصيرية بالمغرب ليست جديدة، بل استوطن التنصيريون في عهد الحماية في العديد من القرى، والمداشر وقاموا بنشر المسيحية بين الناس تحت مظلة الحماية”، مثيراً تساؤلاً عن تواجدهم الآن بالقول ” لكن أن تَعُود هذه الظاهرة لتعاود نشاطها اليوم بالمغرب بكل حرية، فهذا ما يطرح العديد من التساؤلات، أولاها أين هي الدولة بأجهزتها وقوانينها؟ أين هي الأجهزة الوصية على الحقل الديني بالمغرب؟ لماذا لا تطال هؤلاء التنصيريين مقتضيات القانون الجنائي؟”.
منقول عن موقع المسلم
مرسلة بواسطة antiChristianisation في 4:03 م 0 التعليقات
نحن بالمرصاد لمجرمى التنصير فى المغرب العربى الشقيق
وللاسف قبل أن يترك المحتل البلدان المحتله يترك وراءه اذنابه وتوابعه الذين يخدمون هدفه الخبيث طويل الامد وهو تنصير ابناء المسلمين
وللحديث بقية......
مرسلة بواسطة غير معرف في 3:59 م 0 التعليقات
التنصير يزحف على المغرب بوجه مكشوف
إن التنصير الذي يزحف في الوقت الراهن بتؤدة وقوة على المجتمع المغربي ليس وليد السنوات الأخيرة، بل في تاريخ المغرب الحديث حاول تنصيريون فرنسيون تغيير عقيدة المغاربة خاصة في الشمال والجنوب وذلك في عام 1915 ثلاث سنوات بعد بداية عهد "الحماية" الفرنسية، وكانت وسيلتهم الظاهرة في ذلك الاهتمام بالفقراء والتكفل بالأيتام ورعايتهم، وفي نفس الآن تنصيرهم مقابل حفنة من القمح وكسرة خبز وشربة ماء، غير أن محاولة هذه البعثة فشلت فشلا ذريعا حينئذ بفضل تمسك المغاربة بدينهم وهويتهم الأصيلة وانتشار مراكز" المسيد"، وهي أماكن لتحفيظ القرآن الكريم للأطفال الصغار. التنصير بالواضح لكن الحال قد تغير في السنوات القليلة الأخيرة، حيث كشرت المنظمات التنصيرية عن أنيابها ووضعت المغرب في "أجندتها" الخاصة من أجل تحقيق هدف يبدو صعب المنال، غير أنه مؤشر على عزم المنصرين وعملهم الدءوب بتنويع أساليب عملهم واشتغالهم وتركيزهم على فئة الشباب والجهات الفقيرة أيضا، والهدف هو تنصير 10 بالمائة من المغاربة في أفق 2020 . وبغية الوصول إلى هذه الغاية نظم التنصيريون لقاء عالميا بمدينة "سياتل" بولاية واشنطن الأمريكية يومي 18 و19 سبتمبر 2008 تحت شعار: "انهض وتألق أيها المغرب"، أطلقت خلاله مبادرة " السنة الدولية للصلاة من أجل المغرب" '' An international year of prayer for Morocco'' وبلغ التنصير في المغرب إلى حد أن صحيفة نشرت قبل بضع سنوات ومن دون أن تشير إلى المصدر، رسالة تهنئة باسم مسيحيي المغرب موجهة إلى ملك البلاد، كما أن العديد من التقارير تتحدث عن تنصير عدد من طلبة جامعة "الأخوين" بمدينة إفران وهي إحدى أبرز الجامعات الراقية و الكبيرة بالمغرب. أرقام ذات دلالة وتتحدث تقارير عديدة عن وجود أكثر من 800 منصر في المغرب، أتوا إليه من أوروبا وأمريكا، وقد يكون العدد أكبر بسبب أن هؤلاء المنصرين غالبا ما يتخذون غطاءات تمويهية لا تبرز أدوارهم وعملهم التنصيري الحقيقي. لكن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربية أعلنت أنه لا يوجد بالبلاد سوى 150 منصر غربي يمارسون أنشطتهم المشبوهة بالمغرب. ويبلغ عدد الكنائس حوالي 50 كنيسة تتواجد في المدن الكبرى مثل: الدار البيضاء، طنجة، تطوان، فاس، مكناس، أكادير، والرباط ، غير أن هذه الكنائس بالمغرب لا توجد أرقامها الهاتفية في السجلات العمومية و ليس لها مواقع على الانترنت، الأمر الذي يطرح تساؤلات كبيرة لهذا الوضع المريب. جمعيات للتمويه ويرى الباحث المغربي في التنصير أنور الحمدوني أن التنصير ـ من حيث الخلفية التاريخية ـ بدأت بذوره تظهر في القرن السادس عشر حين حاول المنصرون تغيير عقيدة المغاربة في فترة المجاعة والأوبئة خاصة في مناطق العرائش والصويرة، مضيفا أن هدفهم منذ ذلك الحين يبقى واحدا وتتجدد وسائلهم وطرقهم. وقال الحمدوني إنه مثلا على صعيد مدينة العرائش التي ينتمي إليها توجد جمعيات تدعي أنها جمعيات تنموية وثقافية تتلقى إعانات من جهات اسبانية، وتضم شبابا يصرحون علانية بأنهم تنصروا حقيقة دون أدنى وجل. وكشف الباحث المغربي بأن هذه الجمعيات تتحايل على الجانب القانوني في القانون الجنائي الذي يتضمن عقوبة حبسية لكل من يحاول "زعزعة عقيدة مسلم"، وذلك من خلال الاشتغال في مجالات محاربة الفقر والحاجة و التنمية البشرية وغيرها من المجالات التي تبدو قانونية لكنها تحتوي على آليات لتنصير الشباب من خلال الترغيب في بعض ما يتمناه ويحلم به هؤلاء دون أن يجدوا القدرة على تحقيقه، مما يفيد ـ يردف الحمدوني ـ أن التنصير بالمغرب أضحى يجد له متنفسا ووعاء عبر بعض الجمعيات الجهوية والمحلية التي تدعي الاعتناء بالتنمية أو محاربة الفقر وغير ذلك.. ويلجأ المنصرون ـ حسب الحمدوني ـ إلى وسيلة قد تبدو صغيرة دون نتائج ملموسة، لكن لها من الأثر الشيء الواضح، وهي تعمدهم وضع مجلات وأشرطة تنصيرية في أماكن بالبادية حيث يمر التلاميذ في طريقهم إلى مدارسهم ليحملونها معهم، فإن لم يعوا ما فيها في الأول ، فقد يتأثروا حين تتكون لديهم الثقافة الأولية لاستيعاب الأمور، وبذلك يكون المنصرون يستهدفون الحلقات الضعيفة في المجتمع والتي تتمثل في الأطفال والشباب غير المحصن". تلاعب بالخريطة الدينية ويقوم التنصير على تغيير عقيدة مغاربة مسلمين من خلال تمجيد المسيحية وإبراز نقط قوتها، لكن الضعف الحقيقي يتمثل في الشخص المستهدف من التنصير، حيث إنه لو كان تدينه قويا لصمد بل وتفوق على محاولات تنصيره وتحويل عقيدته كليا، فضحالة الثقافة الدينية وهزالة العقيدة في نفس الفرد يجعلان منه فريسة سهلة للتنصير. ويعتبر الدكتور محمد الغيلاني، الأخصائي في سوسيولوجيا الحركات الدينية والاجتماعية أن التنصير محاولة للتلاعب بالخريطة الدينية، وهذا التلاعب بالخريطة الدينية يعد من وجهة نظر سوسيولوجية تفكيكا بنيويا للترابط الديني، مضيفا أن المقصود ليس الحديث عن الوحدة الدينية، لكن المقصود بالترابط الديني تلك المنظومة الروحية القائمة على إنتاج روابط روحية تنتمي لمصدر واحد ( الوحي، أي القرآن ) وتقوم على مرجعيات تستلهم (روحية جمعية) تضمن إلى حد كبير التماسك الاجتماعي أكثر مما تضمن الوحدة الدينية، وهذه فوارق تفصيلية دقيقة وأساسية فيما يخص علاقة المجتمعات بالدين. وأبرز الغيلاني أن الدين ليس ضامن لـ "وحدة دينية" فقط، فهو ضامن لـ "وحدة اجتماعية" بالأساس تستلهم تلك الوحدة من قيم الدين وتحولها إلى وجود كيان اجتماعي وروابط وتعاقدات عديدة. أحدث طرق التنصير ولم يعد عمل التنصيريين يقتصر فقط على التستر خلف جمعيات ومنظمات غير حكومية تشتغل وفق القانون لكنها تقوم بدور "التبشير" في السر، ولا القيام بأعمال خيرية تحت مسمى مساعدة الفقراء في المناطق النائية بالمغرب، فيأتي الأطباء والممرضون والممرضات والمهندسون لهذا الغرض شرط معرفتهم الكاملة بالدين المسيحي ومعرفتهم أيضا بكليات الشريعة الإسلامية، وتوزيعهم للمال والأدوية على المرضى، ولم يعد يقتصر عمل المنصرين أيضا على تبادل البعثات العلمية والأساتذة والمختصون بين الجامعات الغربية وبعض الجامعات المغربية، فيتم استغلال هذا التبادل في تمرير خطابات ودعوات لاعتناق دين "الخلاص" دين المسيح عليه السلام... لم يعد كل هذا هو مناط اشتغال هؤلاء المنصرين في المغرب، بل إنهم أضافوا طرقا جديدة للتنصير، من أبرزها تحوير كلمات بعض الأغاني الشعبية الشهيرة التي يتداولها الصغار والكبار في المغرب، ساعين للوصول إلى أكبر عدد ممكن من المغاربة من خلال هذه الأغاني المعدلة، مثل كلمات أغاني للمجموعة المعروفة "ناس الغيوان"، كأغنية "الصينية" التي حوروا مفرداتها لتصير أغنية تدعو صراحة لاعتناق المسيحية، وحدث نفس الأمر مع بعض أغاني المجموعات الشعبية الأخرى مثل "المشاهب" و"جيل جيلالة". وتقول الكلمات الأصلية لأغنية "ناس الغيوان": (أنا راني مشيت والهول اداني (أخذني) ياللي ما شفتوني ترحموا عليا والديا وأحبابي ما سخاو بيا بحر الغيوان ما دخلته بلعاني .. (متعمدا)" وحور المنصرون هذه الكلمات لتصبح: "والديا، أترجاكم اسمعوا لي شويا (قليلا)، أنا راني آمنت بالمسيح، نور حياتي وفي طريقه خذاني، وبدمه راه فداني وشراني (اشتراني)". كما أنشأ المنصرون بالمغرب موقعا إلكترونيا خاصا يتضمن صفحات للاستماع إلى الإنجيل باللغة العربية، ويمنح الموقع أيضا إمكانية الإنصات إلى إذاعة "المحبة" التي أنشئت سنة 2001 في اسبانيا وتشتغل نهارا وليلا، بهدف جلب الشباب المغربي إلى "دينهم" الجديد. منقول من موقع هسبريس
مرسلة بواسطة antiChristianisation في 3:44 م 0 التعليقات
المغرب يتهم المنصرين باستغلال براءة الأطفال
أكدت الحكومة، خلال اجتماعها الأسبوعي أمس الخميس، رفضها "المطلق" لكل أنواع التضليل والتشويش، التي تسعى بعض الأوساط الدولية، من خلالها، إلى المساس بمصداقية المغرب، والنيل من تراكماته الحضارية كبلد سيظل محافظا على قيم الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان. وتدخل خلال هذا الاجتماع عدد من أعضاء الحكومة لطرح موضوع اكتشاف شبكة تبشيرية تنشط في المغرب وتداعياتها، لا سيما ترحيل مجموعة من المبشرين الأجانب إلى أوطانهم وما تبعه من حملة سياسية وإعلامية حركتها بعض الأوساط الدولية للنيل من المغرب وترويج الأضاليل في حقه. وقال خالد الناصري وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، في تصريح صحفي عقب اجتماع مجلس الحكومة، أن هذه الأخيرة أكدت، مجددا، أيضا أنها بقدر ما تتعامل بما يجب من الصرامة مع كل من تخول له نفسه الاستهتار بمقومات هذا البلد المضياف، فهي تظل حريصة على تأمين الضيافة الصادقة وحسن الوفادة، لكل زوار المغرب وقاطنيه باعتباره أرض الانفتاح والتسامح والحرية، التي تضمن دستوريا وقانونيا وعمليا لمعتنقي كل الديانات، وفي مقدمتها الديانات السماوية، ليس فقط حرية المعتقد بل وكذلك إنشاء أماكن العبادة للمسيحيين واليهود، وممارسة شعائرهم بما يلزم لهم من حرية ووقار. وأضاف أن وزير الداخلية الطيب الشرقاوي قدم ما يلزم من الإيضاحات، رفعا لكل الالتباسات التي قد تحول دون ملامسة موضوعية لهذه القضية، حيث أوضح أن الأمر يتعلق بتحريات أجرتها المصالح المعنية، في أعقاب شكايات تقدم بها المواطنون وأفراد عائلات الأطفال المتحايل عليهم. وقادت هذه التحريات إلى معاينة تصرفات يقوم بها مجموعة من الأجانب المخالفة للقانون، نصا وروحا، باعتبارها تدخل صراحة ضمن نوع استغلال هشاشة الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية لأشخاص معوزين، أو أخطر من ذلك، استغلال براءة أطفال في سن مبكرة جدا، حيث أكبرهم لا يتجاوز سنه عشر سنوات، من أجل إخراجهم من دينهم وتنصيرهم، وكل ذلك تحت غطاء الأعمال الخيرية، خاصة من خلال الإشراف على ميتم يحتضن 33 طفلا، منهم 22 ولدا و11 بنتا، ويشرف عليه 16 شخصا. ولعل نسبة التأطير هذه (مؤطر لكل طفلين)، وهي الأعلى في العالم - يقول الوزير - خير برهان على أن الأمر لم يكن يدخل ضمن أعمال البر الصادق، مضيفا أنه تم العثور على عدة دعامات من كتب وأقراص مدمجة وغيرها من وسائل التنصير المعدة للأطفال. وأوضح، في هذا الصدد، أن عدد الأشخاص المبعدين، بعد تطبيق المسطرة القانونية في حقهم، والاستماع إليهم في أقوالهم، بلغ ما مجموعه 27، من بينهم 16 كانوا ينشطون في عين اللوح، ويحملون جنسيات كل من كوريا الجنوبية، والبرازيل، وهولندا، وجنوب أفريقيا ، وكندا، ومصر، وبريطانيا العظمى، وزيلاندا الجديدة، والولايات المتحدة، ونيجيريا. ويستشف من البحث الذي أجرته النيابة العامة - يضيف الوزير - أن حالة التلبس ثابتة، وأن استقبال الأطفال تحت ذريعة البر والإحسان تم خارج نطاق مقتضيات القانون المغربي، علما بأن كل التشريعات عبر العالم تتصدى بمنتهى الحزم لمن يعبث ببراءة الأطفال. وزير الداخلية يستقبل الكنائس المسيحية والحاخام الأكبر جوزيف إسرائيل وفي سياق متصل استقبل وزير الداخلية الطيب الشرقاوي، أمس الخميس بالرباط، ممثلي الكنائس المسيحية والحاخام الأكبر جوزيف إسرائيل، رئيس الغرفة العبرية بالمحكمة الابتدائية بالدار البيضاء. وقال وزير الداخلية، في تصريح للصحافة عقب هذا الاجتماع، إن ممثلي الديانات التوحيدية عبروا، خلال هذا اللقاء، عن امتنانهم وعرفانهم للملك محمد السادس، على الرعاية والعناية التي يشملهم بها. وأضاف الوزير أنهم عبروا، خلال هذا اللقاء الذي حضره وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد التوفيق، عن تشكراتهم للمملكة المغربية على ما ينعمون به في كنفها من سلام وحرية في ممارسة شعائرهم الدينية بكل طمأنينة، مجددين التأكيد على رفضهم المطلق وشجبهم القوي لكل أشكال التبشير التي تتنافى والقيم الدينية المثلى. كما أكد الشرقاوي أنه أبلغ ممثلي الديانات السماوية شكر السلطات المغربية على رد فعلهم الصارم وإدانتهم الفورية للأعمال التبشيرية التي "تروم زعزعة معتقداتنا وقيمنا الروحية والدينية". ومن جهتهم، جدد ممثلو الديانات التوحيدية بالمغرب التأكيد، في تصريحات مماثلة، على شجبهم لكافة الأنشطة التبشيرية. وفي هذا الصدد، أكد أسقف الكنيسة الكاثوليكية بالرباط فانسان لانديل أنه "من غير الوارد قطعا بالنسبة للكنيسة الكاثوليكية، القيام بأعمال تبشير، وأن الكاثوليك الموجودين بالمغرب هم كاثوليك أجانب". وأكد أن هذا اللقاء، الذي يعد الأول من نوعه مع وزير الداخلية، يعد مناسبة لمواصلة الحوار والمشاورات "التي ستكون مفيدة بالنسبة لوجودنا بالمغرب". وقال "نحترم القانون المغربي، قانون بلد يستقبلنا ويمنح المسيحيين الأجانب حرية ممارسة عقيدتهم". ومن جهته، أبرز الحاخام جوزيف إسرائيل أن المغرب كان على الدوام بلدا للتسامح حيث يعيش اليهود منذ قرون عديدة ويمارسون عقيدتهم بحرية. واعتبر أن وجود غرفة عبرية بالمحكمة الابتدائية بالدار البيضاء يعد خير دليل على مناخ التسامح الذي يسود المملكة. وبخصوص مسألة التبشير قال الحاخام إسرائيل "لا يطلب من أي كان بالمغرب أن يغير دينه". وبدوره، اعتبر ممثل الكنيسة الأرثوذكسية الروسية بالمغرب القس ديميتري أوريكوف، أن هذا اللقاء شكل فرصة للتعبير عن الشكر لجلالة الملك محمد السادس والشعب المغربي والمغرب "حيث نعيش في سلام وازدهار وحرية". وأبرز أن "التبشير يعد عملا مرفوضا من قبل الكنيسة الأرثوذكسية الروسية التي تعاقب مرتكبي أي نشاط في هذا الاتجاه". وقال "نحن أيضا بروسيا نواجه ظاهرة التبشير ونحن مستعدون للتعاون مع المغرب لمواجهتها". أما القس جان لوك بلان رئيس اللجنة التنفيذية للكنيسة الأنغليكانية بالمغرب، فقد أكد بدوره أن مختلف أشكال التبشير مرفوضة من قبل كنيسته، مبرزا أن أتباع الكنيسة البروتستانية متشبثون جدا بالحرية الدينية. كما دعا إلى التمييز بين الحرية الدينية والتبشير. حزب الأصالة والمعاصرة يسجل بارتياح شجاعة التصريحات الصادرة عن ممثلي الديانات التوحيدية بالمغرب إلى ذلك سجل المكتب الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة بارتياح كبير شجاعة التصريحات الصادرة عن ممثلي الديانات التوحيدية بالمغرب، المشددة على كون "بلادنا فضاء تسامح وتعايش، تمارس فيه كافة الديانات السماوية شعائرها، في احترام تام للقواعد القانونية المرعية". وأعرب المكتب الوطني للحزب، في بلاغ أصدره عقب انعقاد اجتماعه الأسبوعي أول أمس الأربعاء، عن ارتياحه لكون كل من أسقف الكنيسة الكاثوليكية بالرباط، ورئيس الكنسية الإنجيلية بالمغرب، وممثل الكنيسة الأرثوذكسية الروسية بالمغرب، ورئيس الغرفة العبرية بالمحكمة الابتدائية بالدار البيضاء، أكدوا "إدانة التبشير باعتباره عملا يرمي إلى استغلال الوضعية الاقتصادية لبعض الفئات المحرومة لإكراهها على تغيير ديانتها". وفي السياق ذاته، ثمن المكتب مبادرة فريقيه بمجلسي البرلمان بشأن دعوة وزير الداخلية لاجتماع طارئ يهم مناقشة أسباب وتداعيات إقدام السلطات المغربية على طرد أجانب يقومون بعمل تبشيري تحت غطاء خيري، "لما يشكله هذا العمل من تهديد للنظام العام ولعقيدة المغاربة ولهوية الدولة كما هي محددة دستوريا". وندد في الوقت نفسه ب"أصوات تحاول تحريف هذه الوقائع تحت مسميات الحرية الدينية ومعاداة المسيحية، عن جوهرها الواضح البين والمتمثل في استغلال براءات طفولية لغايات غير إنسانية مناقضة لفكرة حقوق الإنسان كما هي متعارف عليها عالميا". منقول من موقع هسبريس
مرسلة بواسطة antiChristianisation في 3:26 م 2 التعليقات